طلاب إعلام بجامعة تعز يناقشون مشروع تخرج "مآب" للتراث والثقافة وسط إشادة أكاديمية
شهدت كلية الآداب بجامعة تعز، صباح اليوم السبت، فعالية ثقافية وإعلامية مميزة تمثلت في مناقشة مشروع التخرج "منصة مأب للتراث والثقافة"، الذي أعده طلاب من قسم الإعلام محمد الحذيفي وأمل الدعيس وإيهاب الزريقي، بحضور أكاديميين ومهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.
وتضمنت الفعالية ندوة علمية بعنوان "الموروث الثقافي اليمني.. مسؤولية مشتركة نحو مستقبل مستدام" أدارتها الطالبة أمل الدعيس، وناقشت عدداً من القضايا المرتبطة بحماية التراث اليمني والحفاظ عليه في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العصر الرقمي.
واستعرض مدير الآثار بمحافظة تعز، الأستاذ محبوب الجرادي، دور المؤسسات الحكومية في صون الموروث الثقافي وأهمية تكامل جهودها مع المبادرات الشبابية الرقمية، فيما تناول الأستاذ فهد الظرافي أهمية توثيق الإرث الحضاري اليمني وحمايته من الاندثار. كما قدم الطالب إيهاب الزريقي رؤية شبابية حول دور منصة "مآب" في إحياء التراث وتقديمه بأساليب حديثة تسهم في تعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة.
وشهدت الندوة مداخلات لمدير مكتب هام الثقافة بمحافظة تعز الأستاذ قاسم إبراهيم، الذي تحدث عن أهمية المواقع الأثرية والتراثية في المحافظة، فيما استعرض الأستاذ فتحي شكري سفير السلام في الوطن العربي دور الموروث الثقافي اليمني في تعزيز حضور اليمن ثقافياً على المستويين العربي والدولي.
وعقب الندوة، افتُتح معرض تراثي مصاحب ضم مقتنيات وصوراً وأركاناً ثقافية متنوعة عكست ثراء التراث اليمني وتنوعه، وقدم للزوار تجربة تفاعلية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التراث ونقله للأجيال القادمة.
واختُتمت الفعالية بالمناقشة العلنية لمشروع التخرج أمام لجنة أكاديمية، التي أشادت بالمستوى المهني للمشروع وما تضمنه من محتوى ثقافي وإعلامي هادف، مؤكدة أن منصة "مآب" تمثل نموذجاً واعداً للمبادرات الشبابية التي تسهم في خدمة التراث الوطني والحفاظ على الموروث الثقافي اليمني.
